كشف تقرير عن تعاون أبرز الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية في تأليف 3000 ورقة بحثية مع مختبرات التجسس الصينية، مما سهل انتهاكات حقوق الإنسان والتجسس الجماعي ونقل تكنولوجيا أمريكية حساسة، وهو ما يثير مخاوف كبيرة للمملكة العربية السعودية في ظل رؤية 2030 واستثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي، حيث يهدد هذا التعاون بتعريض اقتصاد المملكة وأمن بيانات مواطنيها للمخاطر من خلال انتشار أدوات التجسس الصينية، كما ينتقد التقرير منظمات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي الغربية الرائدة مثل تلك في جامعة أكسفورد وكامبريدج لعدم اهتمامها بمواجهة الذكاء الاصطناعي الصيني الذي يقمع الحريات، مما يؤكد الحاجة إلى تعزيز الشراكات السعودية الآمنة لحماية المجتمع والاقتصاد.