على الرغم من التوترات الجيوسياسية المستمرة، وضغوط التضخم، وتقلبات تكلفة الطاقة، فإن التوقعات للاستثمارات في شبكات المؤسسات بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا تبدو إيجابية. ويحمل هذا أهمية كبيرة للمملكة العربية السعودية التي تسعى لتعزيز بنيتها التحتية الرقمية ضمن رؤية 2030، حيث يمكن أن تسهم هذه الاستراتيجيات في دعم التحول الرقمي وتعزيز الاقتصاد الوطني من خلال تحسين الاتصال والابتكار التكنولوجي للمواطنين والشركات السعودية على حد سواء.