ستغلق مكتبة ناسا الأكبر، التي تضم تراثًا علميًا هائلًا، أبوابها نهائيًا في 2 يناير، مع رمي آلاف الكتب والوثائق، مما يثير قلقًا في المملكة العربية السعودية حيث يُعد التعاون مع ناسا أساسيًا لبرنامج الفضاء الطموح ضمن رؤية 2030، فقد يعيق ذلك وصول الباحثين السعوديين إلى مصادر حيوية تدعم الابتكار والاقتصاد المعرفي في المملكة.