تخطط الدنمارك باتباع أستراليا في فرض قيود أشد صرامة على وصول المراهقين الصغار إلى وسائل التواصل الاجتماعي، مما يثير نقاشًا في المملكة العربية السعودية حول حماية أطفالها من مخاطر الإدمان الرقمي الذي يؤثر على 98% من الأطفال الدنماركيين دون 13 عامًا الذين يمتلكون حسابات. أعلنت الحكومة الدنماركية الشهر الماضي عن اتفاق مع ثلاثة أحزاب حاكمة واثنتين معارضتين في البرلمان لحظر الوصول لمن هم دون 15 عامًا، وقد يدخل القانون حيز التنفيذ بحلول منتصف 2026. ومع أن المنصات تحظر التسجيل لمن هم دون 13 عامًا، إلا أن السلطات تقول إن هذه القيود غير فعالة دائمًا، وهذا يدفع السعودية لتعزيز سياساتها الرقمية لحماية اقتصادها الرقمي الناشئ وصحة مجتمعها الشاب.